السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٧١

البواب أنه أتى بسعيد ابن الإمام إلى أبيه الإمام (1)، فمضى البواب إلى بيت (2) الإمام فقر ع (3) عليه حلقة باب الغرفة وأخبره الخبر، فأسرع الإمام إليهما المشي) (4)، فحدثه ولده سعيد بصنيع ابن منح به فشكر الإمام سعيه وخلع

عليه.

فلما لاح الصبح (5) افتقدا سيف وسلطان أخاهما سعيدا)، فرأيا الحبل معقودا

على المدفع، فقالا: لا شك أن ابن منح قد هرب [به]) إلى أبينا.

وما رقت عزيمتهما (8) بخروج أخيهما (سعيد) (9) ومصيره إلى أبيهم، فشددا الحرب فأرسل / الفتح/379/ إليهما أبوهما أن يخرجا من الحصن بأمان فأبيا (10) حتى جاءهما مَنْ جاء فأخبرهما أن ابن رحمة (الهولي) (11) قد هجم على الرستاق فأحاط بها ومعه من القوم ثلاثون ألفا، وقد اجتمع عنده من أعراب الشمال

1) ما بين القوسين ليس واردا في الفتح، راجع ص 378.

في الفتح 378: "غرفة".

(3) في ك: "وقرع".

4 ما بين القوسين زيادة عن الفتح 378.

ه) في ك: "الصباح".

(6) في ك: سعيد، وهو

خطأ.

7 ساقط

من ك، ووارد في الفتح، انظر

ص

378

في الفتح 378: "عزيمتيهما على التثنية وهو خطأ، وصوابه: "عزيمتاهما"، وما أثبته أولى.

9) زيادة عن الفتح.

10) في ك: "بأماننا يبا"، وهو تحريف.

11) زيادة عن الفتح. ص

379

179