السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٧٢

وتوام خلق كثير، فخشيا (1) مع ذلك قوة (العدو) (2) عليهم وانتزاع الملك عنهم إلى عدوهم، (فركنا) (3) إلى الصلح بينهما وبين أبيهما الإمام، فأرسلا إليه بالصلح فأجابهما (على) (4) ذلك، فخرجا من الحصن بمن معهما، وواجها أباهما

في الجزيرة، فخلع عليهما وأحسن إلى من تحصن معهما (في الكوت (5) (6). فلما بلغ ابن رحمةً صُلحُ الإمام وولديه سيف وسلطان، وأنهما صارا معه ارتفع من الرستاق إلى الصير بمن معه () من القوم، ورجع الإمام إلى الرستاق سيف وسلطان إلى حصن نعمان.

ورجع

(و) (8) أخبرني غير واحد - من الذين أصدقهم ويصدّقهم غيري في الروايات

(1)

لمجانبتهم بعثا إلى تجار مسقط لما قبضا أخاهما (11) سعيد (12) وتركاه (مقيدا معهما) (13) في

(الهبر) (9) والغوايات - أن سيف وسلطان)) ابني الإمام أحمد قد

1) في ك: "فخشا".

(2) ليس واردا في الفتح، انظر.

ص

379

(3) في الفتح 379: "فركبا" بالباء الموحدة التحتية.

4) في الفتح "إلى".

5) الكوت: الحصن.

(6) ما بين القوسين ساقط من الفتح، راجع ص 379.

ما بين القوسين ساقط من الفتح 379.

(حرف العطف ساقط من ك.

(9) ساقط من الفتح 379.

(10) كذا في الفتح وفي نسخة ك، والصواب نصبهما "سيفا وسلطانا" إلا أن يكونا وردا على الحكاية.

11) في ك: "قبط أحدهما، بالظاء بعدها حاء ودال، وهو تحريف.

12) في ك: "سعيد"، والصواب نصبها.

13) في الفتح 379: "معهما في القيد".

170