السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٧٣الحصن الشرقي بالأمان
(1)
من قبلهما إليهم) وإلى ما ملكت أيديهم من المال
فحمل التجار صناديقهم التي أودعوها ذهبهم) وفضتهم كافة، وقالوا لهما: هذه الأمانة منا إليكما فاصنعا بالأمانة ما شئتما.
فلما تم الصلح (3) بينهما وبين أبيهما (4) الإمام ما هبطا () من الحصن إلا بعد ما قبض منهما كل مؤتمن) (6) أمانته.
قالوا: وما وجد المؤتمنون () في الأمانة خيانة، فلله در سيف وسلطان فإنهما في
تلك الحال المتواتر بالزلزال، لم (8) يغيرا من الأمانة والأمان وزن (9) مثقال. وأخبرني الشيخ خميس بن سالم الهاشمي قال لما اشتدت الحرب بين الإمام بن سعيد وولديه (10) سيف وسلطان، (قال) (11) (وكانت بيني وبين سيف ابن الإمام) (12) صحبة ومراسلات ومكاتبات) (13)، فمضيت من الرستاق (14) إلى
أحمد
1) في ك: "أكيلهم" وهو تحريف. (2) في ك: "دهبهم"، بالدال المهملة.
) في ك: "أصلح" وهو سهو.
4 في الفتح 379: "والدهما".
ه في ك: "هبط" بصيغة الإفراد وليس بصحيح.
(6) في ك: "مؤمن"، والتصحيح عن الفتح، راجع ص 379.
(7) في ك: "المؤمنون".
(8) في ك: "ولم" والتصحيح عن الفتح ص 379.
(9) في ك: "نزف" وهو تحريف.
10) في ك: "وولداه"، والصواب "وولديه".
11) زيادة عن الفتح 379.
12 هذه العبارة مكررة في ك: وهي: «وكانت بيني وبين سيف ابن الإمام». 13) في الفتح 379 مكاتبات ومراسلات" بتقديم وتأخير.
14) في ك: "الرستقاق" وهو سهو.
171