السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٨٣نزوى فأخبروه (1) بدخول الشيخ الحجرة بغير إذن منهم، فأخرجوه منها كرها، واعتذروا إليه بذلك.
(0) أهلها
(وكان الإمام قد غلب عليه الغضب فركض بجيشه إلى) سمد الكندي، فهزم أهلها وأخذ جيشه ما وجدوه في حجرة سمد الكندي) (3) من المال، فلم يذروا (4) شيئا فيها من آنية وسلاح وتمر وسكر وغير ذلك إلا أخذوه، وبلغ هزيم إلى الجبل الأخضر. ثُمَّ إن أهل سمد الكندي أتوا إلى الإمام سعيد واعتذروا إليه/ك/6/ 37) بذلك)، وقالوا: ما علمنا بدخول الشيخ جاعد بن خميس حجرة العقر إلا بعدما أخرجوه أهلها منها) (8)، الفتح 391 وأدوا له الطاعة، وأذعنوا إليه،
1) في الفتح 390: "فأخبره أهل العقر".
2) في الفتح 390: "على".
ما بين المعقوفتين زيادة عن الفتح، راجع ص 390.
4) في ك: "يذرو" بترك الألف بعد واو الجمع.
ه) في الفتح 390: "هزيمهم".
(6) في الفتح 390: ما بين القوسين الهلالين مكرر في ك مع بعض الإضافات وهي: "وكان الإمام قد غلب عليه الغضب فركض بجيشه ما وجده في حجرات سمد الكندي من المال، فلم يذروا شيئا فيها من آنية وسلاح وتمر وسكر، وغير ذلك إلا أخذوه، وبلغ هزيم أهلها إلى الجبل الأخضر. ثم إن أهل سمد الكندي أتوا إلى الإمام سعيد واعتذروا إليه". وهي جمل واردة بتمامها في الفتح، راجع ص
390
في ك: "بذالك" بزيادة ألف بعد الذال.
في الفتح 390 - 391: "أخرجه منها أهلها".
181