السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

فرضي عنهم وسامحهم عما مضى، فرجعوا إلى حللهم ومكاناتهم (فعمروها بعد

الحرب) (1).

(أكابر)

ثُمَّ إن الإمام سعيدا (2) قد أحدث أحداثا (بعمان) (3) طالحة (4) غير صالحة؛ من إهماله للرعية () وغير ذلك من الأمور البذيئة فمقتته أهل عمان كافة، وتشاور ((6) أهلها في عقد الإمامة لأخيه قيس بن الإمام أحمد بن سعيد، فاتفقوا على ذلك، فاجتمعوا بالمصنعة (1) ومعهم قيس بن الإمام وإخوته سيف وسلطان وطالب ومُحَمَّد أولاد الإمام أحمد بن سعيد، ثُمَّ ارتفعوا إلى الرستاق فعسكروا بقصرى، وبعثوا إلى الإمام سعيد بن أحمد ليأتيهم، فأبى عن الوصول وبعث لهم

بالضيافة.

فلما رفعت عنهم الخواني جعل يضربهم بالمدافع من الحصن، فخرجوا من الرستاق وتفرق ذلك الجمع، وكل رجع إلى بلاده.

1) ما بين المعقوفتين زيادة عن الفتح، راجع ص 391. ثم ترك المؤلف قصة الشيخ جاعد بن خميس مع العبادي والتي بلغت صفحة كاملة ليستأنف الحديث حول مسيرة الإمام سعيد. راجع ص 391 -

392

2) في ك: "سعيد".

زيادة عن الفتح ص 392. الفتح.

(4) ساقط من

ه في الفتح 392: "الرعية".

(6) زيادة عن الفتح 392.

وهي ميناء على ساحل منطقة الباطنة إلى الشمال الغربي من بركاء.

(الخواني ما يقدم عليه الأكل، أي الموائد.

182