السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٨٥

ثُمَّ إن أهل عمان اجتمعوا في السنة الثانية لعقد الإمامة لقيس ابن الإمام فمضوا به إلى نخل ولها المالك يومئذ مُحَمَّد بن سليمان بن عدي اليعربي، فبعث لهم (محمد) (1) ولدوابهم الطعام، ولما طلبوا منه المواجهة أبي، فخرجوا من نخل ورجع كل واحد منهم إلى وطنه (3). ووقع (3) حرب ببلدة إزكي بين اليمن والترار (4)، فلما طال بينهم الحرب مضى سعيد بن أحمد وولداه حمد وأحمد من الرستاق إليهم، فلما بلغوا إلى نجد] (5) السحاماة (6) مضى بمن معه من الرجال إلى الشرقية، فجمع منها خلقا الأعراب والحضر، وأكثر القوم أعراب، فلما دلف بهم إلى إزكي ركضت () الترار على قومه فوقعت بينهم ملحمة شديدة، فكانت (8) الدائرة على القرار، فقُتل منهم خلق كثير، ثُمَّ بعد ذلك وقع الصلح بين اليمن والترار على يد

كثيرا من

الإمام سعيد.

1) زيادة عن الفتح 392

(2) ترك المؤلف قصة مقت أهل عمان للإمام سعيد التي استغرقت ثمانية عشر سطرا، راجع ص 292 -

293

3) كذا بنسختي ك والفتح على أن "حرب" مؤنث مجازي، فجاز معها تذكير الفعل، غير أن الأولى

تأنيثه، فيقول: "ووقعت".

4) انظر تفاصيل ذلك في الفتح 393.

ه زيادة عن الفتح 393 ..

(6) في الفتح 393: "السحما"، ولعلها الأصح.

في الفتح:393 ركض". وركضت" بالتاء على تأويل الجماعة، وفي القرآن الكريم: "قالت

الأعراب".

(8) في الفتح 393: "وكانت" بواو العطف.

183