السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٨٦

فلما أراد الإمام سعيد الانصراف من إزكي إلى الرستاق قال له ولده حمد: يا أبت، لقد علمنا بشأن إزكي وما وقع فيها فما خبر مسقط؟ فإنك تزعم أنك) (1) قد وليت عليها مُحَمَّد خلفان بن بن مُحَمَّد البوسعيدي الوكيل، وبلغني

أن مُحَمَّدا قد أخرج العسكر الذين تركتهم (أنت) (2) في الحصن الشرقي

والحصن الغربي، فترك بالحصن الغربي

(1)

من قبله

الضوياني (4)، وترك صبيح

بالحصن الغربي من قبله مسعود بن أحمد البارحي، فإن كنت تظن أنه وال لك (5) فالأمر خلاف (6) ذلك.

فقال له أبوه سعيد ما أظن مُحَمَّد بن خلفان لما أخرج العسكر الأولين وأدخل الآخرين إلا لأمر فيه صلاح لنا، وما يراه الحاضر (8) لا يراه الغائب، وإني لا أشك (9) في مُحَمَّد بن خلفان بشيء يسوؤنا منه، وما هو في الحقيقة

إلا عامل من عمالنا. الفتح / 394/

1) في الفتح 393: "تقول" موضع "تزعم أنك".

(2

ساقط من الفتح 393.

في الفتح 393: "الشرقي".

4) في الفتح 393: "الضوباني" بالباء الموحدة التحتية.

ه في ك: "والي إليك".

6) في الفتح 393: "بخلاف".

في ك: "وبما".

في ك: "الحاظر" بالظاء المعجمة، وهو تحريف.

(9) في ك: "لأشك" وهو مخالف للسياق وما أثبته عن الفتح أولى لصحة العبارة واتساق المعنى.

10) في الفتح 393: "يسوءنا".

184