السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٨٧

فقال له ولده حمد إن كان الأمر كما ذكرت ابعث (1) إليه رسولا بكتاب

يكون بخط يدك أن يرسل إليك بما (3) يكفي جمعنا من الدراهم والأرز، فقد اجتمع معنا خلق كثير، فإن أرسل إليك كما كتبت فاعلم أنه واليك وصاحبك (3) الأمين، وإن أبى فاعلم أنه ليس لك / ك /38/ بوال (4) ولا عامل ولا أمين، وأنه هو كما (5) ذكرته لك، فأجابه والده سعيد على ذلك، وكتب حمد بن خلفان في غير حضرة أبيه سعيد، وبعث إليه رسولا قبل أن يبعث إليه أبوه رسوله فكان معنى ما كتبه حمد المُحَمَّد بن خلفان: لا ترسل (6) لأبي شيئا فإنه قد حصل مطلوبه من إزكي، وما فسح للقوم الذين معه)) إذ يريد أن يهجم (بهم) (8) عليك ليخرجك مما أنت (9) فيه، فإن الناس قد أو حشوه بك لما بدلت بالعساكر (10) وشريت جملة و شريت جملة من العبيد، وأكثرت إحسانك لصـ لصبيح

المُحمَّد

1) كذا بالفتح وفي نسخة، ك، ولعل الأصح أن يقول: "فابعث، راجع هذه القضية اللغوية في المقدمة

الموضوعة للمخطوط.

(2) في ك: "مما ".

في الفتح 394: " وعاملك".

4) في ك: "بوالي" بإثبات الياء، والصواب حذفها؛ لأنه اسم منقوص منكر في حال جر، وقد تقدم ذلك

فارجع إليه في مقدمة المخطوط.

ه في الفتح 394: "لكما". (6) في ك: "يرسل" بالياء لا بالتاء.

زيادة عن الفتح 394.

زيادة عن الفتح 394.

9) في ك: "كنت".

10) في الفتح 394: "العساكر".

110