السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٨٨

الضوياني)، لما (2) تركته في الحصن الشرقي، وأمرته إذا أراد أن يمضي إليك، أو يمضي في سكك مسقط فليكن على صهوة حصان وأمامه وخلفه العساكر يمشون، ثُمَّ أكثرت إحسانك إلى مسعود البارحي لما تركته في الحصن الغربي لا يتعمم إلا بالشالات الكشميريات (3) فلا شك إذا بعثت إليه بما أراده منك أن

يصلك بخيله وجنوده فيعزلك (4) من الولاية إذا سلمت من القتل منه. وكانت تلك مكيدة من حمد وحيلة منه يريد بها أن يصل الأمر إليه لا لأبيه. فبلغ رسوله وكتابه إليه قبل أن يصل رسول أبيه سعيد وكتابه إليه، فلما قرأ مُحَمَّدٌ كتاب حمد ظنه له قد أخلص بالمودة)، وأنه له ناصح أمين. فلما (1) ورد عليه رسول (أبيه) () (الإمام) (8) سعيد وكتابه قال للرسول: ارجع إلى الإمام سعيد وقل له: يقول لك مُحَمَّد خلفان: "ما عنده لك شيء،

بن

فهذا جواب خطه مني".

1) في الفتح 394: "الضوباني" بالباء الموحدة التحتية.

(2) في ك: "إذ".

3) في ك: "الكشميرية" أي المنسوبة إلى كشمير وتمتاز بالجودة، وهو دليل العزة والنعمة والترف

والبذخ.

4) في ك: "فيغركه" وهو تحريف.

ه في الفتح 394: "المودة".

6) في الفتح 394: "ولما".

ساقط عن الفتح 394.

زيادة عن الفتح 394.

186