السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٨٩فلما
رجع الرسول إلى الإمام سعيد أخبره (1) ما (2) قال له مُحَمَّد خلفان بن الفتح /395 تفصيلا وجملة، أخذ بيد ولده حمد فناجاه في ناحية عن (3) الناس، فقال له: لقد صدقت يا ولدي فيما نطقت من قبل مُحَمَّد بن خلفان، فإنه أبى بإرسال (4) ما أردته منه وذكر له ما قال مُحَمَّد بن خلفان لرسوله، فقال له ولده حمد: يا أبت) ما قلت لك من قبله إلا حقا فإن لي بمسقط رجالا يكاتبونني (6) عن صنيعه كافة، فإنك قد صرفت همتك إلى إزكي وصرفتها عن مسقط، فلا تظن أن مسقط إليك.
فقال له يا ولدي، ما الرأي إلا شدّ () من قبله فقال له: أرسل ولدك - أخي أحمد – ليناصحه (ويعرف حقيقة شأنه (8)، لنطلع على أخباره الخفية علينا، ثُمَّ يرجع إلينا بالجواب منه لنا، ولسنا بمنصرفين من إزكي إلى الرستاق ولا لغيرها
حتى يرجع إلينا ولدك (أخي) (9) أحمد.
1) في الفتح 394: "وأخبره".
2) في الفتح 394: "بما. والصحيح ما أثبته، لكون الفعل يتعدى بنفسه لا بواسطة حرف الجر.
في الفتح 395: "من".
(4) الصواب "إرسال" دون تقدم الباء.
ه في ك: "يا أبتي" بالجمع بين التاء والياء، وهو شاذ، وقد تقدم الحديث عن ذلك في الدراسة اللغوية
للمخطوط (راجع المقدمة).
(6) في ك: "يكاتبوني" بإسقاط نون الرفع، وقد سبقت دراسة ذلك في مقدمة المخطوط.
في ك: "إلا رشد"، والتصحيح عن الفتح، راجع ص 395.
في الفتح 395: "وتعرف الحقيقة شأنه".
9) ساقط من الفتح.
187