السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٠فلما أراد سعيد أن يبعث ولده أحمد إلى مُحَمَّد بن خلفان كتب حمد إليه في غير حضرة أحد، ومعنى كتابه إليه إذا أتاك (أخى (أحمد) (1) احبسه (2) وقيده قبل أن يحبسك ويقيدك، فإذا فعلت به ذلك قطعت طمعه منك، وطمعه من مسقط"، وأنفذ كتابه إلى مُحَمَّد بن خلفان على يد أحد خاصيته، فوصل رسوله وكتابه إلى مُحَمَّد بن خلفان (3) قبل أن يصل إليه أحمد، فلما وصل (4)
من
أحمد حبسه وقيده في غرفة الجزيرة، وهرب أصحابه إلى إزكي، فلما أتوها أخبروا (5) الإمام سعيدا (6) بما جرى على ولده أحمد مُحَمَّد بن خلفان فتغير وجهه وقال لولده حمد هذا عاقبة رأيك الذي زعمت أنه)) هو الرأي السديد، فإن أخاك أحمد حبسه وقيده مُحَمَّدٌ في غرفة الجزيرة (8)، فما
رزية عظيمة.
إلا
فقال له ولده حمد: يا أبت (9)، الرأي أن نمضي إلى مسقط ومعنا مائة رجل لا زيادة، فنمكث في روي ثُمَّ أنا لأمضي إلى مُحَمَّد بن خلفان فأخلص أخي من حبسه، وآتيك به إن شاء الله (تعالى) (10).
1) في الفتح 395: "أخي أحمد".
2) كذا في الفتح وفي نسخة ك، والصواب: "فاحبسه"، راجع ذلك في الدراسة اللغوية للمخطوط.
ما بين القوسين ساقط من الفتح.
4 في الفتح 395: "وصله".
ه في ك: "أخبرو" بإسقاط الألف بعد واو الجماعة.
(6) في ك: "سعيد".
7 ساقط
من
ك.
في ك: "الجريزة" وهو سهو.
(9) في ك: "يا أبي" بإثبات التاء والياء.
(10) زيادة عن الفتح 395.
188