السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٩١فقال له أبوه سعيد يا حمد أما تكفى الأولى عن الأخرى؟!، فإن أخاك صار في الشبك، الفتح/396/ أتريد أنت تصير في ذلك الشبك. فقال له: يا أبت (1) ذر الوسواس (2) وطاوعني في هذا/ك/39/ الأمر، وجعل يكثر لأبيه من نظائر هذا
(†)
(3)
الكلام فأجابه على ذلك، فبعث حمد رسولا بكتاب إلى مُحَمَّد بن خلفان) يقول فيه: "إذا وصلك كتابي هذا فاحشد (4) أهل مسقط والمطرح وخدامك وعسكرك، وأقم بهم في سيح الحرمل ()، فإذا بلغك عنا أنا وصلنا إلى روي () ابعث (7) لنا رسولا ومعه كتاب منك لوالدي سعيد إن كنت تريد إطلاق ولدك فليأتني ولدك حمد وله الأمان مني، وامكث أنت (و) (1) من تبعك في روي، فإذا قدمت علينا فَتَرا (9) (من روي) (10) قدمنا عليك بخيلنا ورجلنا والسلام".
(1) في ك: "يا أبتي" بإثبات التاء والياء معا.
(2 في الفتح (396: "الوساوس" بالجمع. ساقط من الفتح 396.
4) في كل من ك والفتح: "احشد" والصحيح ما أثبته.
ه يوجد بمنطقة العاصمة.
(6) في الفتح: "أننا"
بنونين.
كذا في الفتح ونسخة ك، وصوابها "فابعث".
زيادة عن الفتح 396.
(9) في ك: "فترى" "وفترا" بمعنى قريبا.
10) ساقط من ك.
189