السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٢فلما بلغ مُحَمَّدًا رسول حمد وكتابه حشد أهل مسقط والمطرح (الجندي
وغير الجندي) (1) وسائر عسكره وعبيده، فاجتمع معه من الخيل والعسكر والخدام (شيء) (2) كثير، فعسكر بهم في سيح الحرمل، فلما وصل (الإمام) (3) سعيد و (ولده) (4) حمد ومن معهما إلى روي (أخبرتهم) () العوام) (الساكنون روي) () عن كثرة الرجال والخيل الذين جمعهم. مُحَمَّد بن خلفان، وأنه مقيم بهم في سيح الحرمل، فمكث (الإمام) (8) سعيد (9) ومن معه بروي (10)، ومضى حمد إلى مُحَمَّد خلفان، فلما وافاه تصافحا باليدين وأظهر مُحَمَّد لحمد البشاشة
بن
وطلاقة الوجه وقال له لا عدمتك يا حمد، فإن أباك قد عزم على الأمر الذي ذكرته لي في كتبك. فقال له: حمد ما أخبرتك عنه إلا بصواب، فالآن تفضل بإطلاق أخي (أحمد) (11) فإنا لنرجع إلى الرستاق بعد وصوله إلينا، وكن أنت مكانك لا ينازعك فيه منازع، وإنني لآتيك بعد وصولنا إلى الرستاق – إن شاء
(1
ساقط من ك ووارد في الفتح 396.
2) في الفتح: "خلق".
(3) زيادة عن الفتح.
4) زيادة عن الفتح.
ه) في الفتح: "أخبرهم".
(6) في ك: "العوامر" تصحيف.
في الفتح:396: القابضون للسد وساكنو البلد".
زيادة عن الفتح، راجع ص 396.
9) في ك: "فمكث سعيد بن الإمام ومن معه … " ولا معنى له، وما أثبته عن الفتح أصح.
10) في الفتح 396: "بقرية روي، وروي قرية مهمة من قرى مسقط تابعة اليوم لولاية مطرح. 11) زيادة عن الفتح، راجع ص 396.
190