السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٤فقال له: إني لأمضي إلى مسقط، فإن أتاك كتابي مع الرسول الذي أبعثه إليك
أسرع (1) الوثبة (2) إلى مسقط بمن معك من العسكر.
فقال له أبوه: لله درك سمعا وطاعة لك، فانفصل ومعه مائة رجل، وأخذ من
أبيه جملة من الدنانير فلما وصل إلى مسقط أجلس أصحابه حذاء الجزيرة، مُحَمَّد، وكان مُحَمَّد خلفان مسكنه ومضى هو إلى بيت الوكيل خلفان بن
بن
في ذلك البيت، فلما كان [أحمد] بالغرفة التي يجلس فيها مُحَمَّد للناس)، خرج إليه خلفان وابنه مُحَمَّد فتصافحوا باليدين وقدم له الطعام، فلما فرغ من الأكل قال حمد الخلفان مُحَمَّد أيها الوالد الحليم، لقد أتيت إليكما (4) لصلح الشأن
بن
وإطفاء الثائرة (5) بين والدي وولدك مُحَمَّد، ليدفع ولدك مُحَمَّد إلى أبي سعيد في كل سنة كذا وكذا من المال، ومُحَمَّد ما قبضت يده له من المعاقل، لا ينازعه
فيها أبي (6).
فقالا له: ولك ذلك / ك / 40/ منا إليه) ()، وطلب منهما رخصة في المقام له بمسقط إلى ثلاثة أيام.
1) كذا في كل من ك والفتح، وصوابه فأسرع بوقوع الفاء في جواب "إذا" وجوبا.
(2) في ك: "الرتبة"، وهو تحريف.
3) في الفتح: "بالناس". 4 في الفتح 397: "لكما".
ه) في ك: "الفائرة".
(6) في الفتح 397: "أحد" ولعله الأقرب إلى إصابة المعنى.
7) زيادة عن الفتح.
192