السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٩٥

ومن (2)

(1) -

فقالا له: إن البلاد بلادك فأقم بها ما شئت / الفتح /398/ .. فطلب منهما أن يخليا له ومن معه البيت المسمى بيت النواب) (1) فقالا: سمعا وطاعة، فأخليا له معه جانبا من بيت النواب وسيقت إليه ولقومه الفرش الخطيرة النضيرة (4) والطعام، فجلس هو ومن معه في بيت النواب، فلما عسعس ليل ذلك النهار) () الذي وصل فيه حمل الذي وصل فيه حمل معه نصف ما أتى به من الدنانير، ومضى إلى الحصن الشرقى ومعه من صحبه خمسون رجلا، فلما بلغوا إلى بابه الأول نادى حمد [على] صبيح الضوياني (6) أمير عسكر الحصن فأتاه فأدخله هو ومن معه الحصن فقال: حمد يا صبيح إنك كفرت بالنعمة التي خولك بها أبي إلى أيام مقامك معه بالرستاق فصرت لنا بعدما أنعمنا عليك عَدُوًّا أزرق)، ما حملك على هذا يا صبيح؟! فإن أبي يقرئك السلام الجزيل، وأعطاني هذه الدنانير لك، وأمرني أن أقعد معك في الحصن من (بقي) (8) معي من الرجال حتى يأتي هو ومن معه إلى مسقط، وأمرني أن تعصي مُحَمَّد بن خلفان فإنه عامل من عمالنا فبغى علينا فلا تطعه في كل شأن من أمور السلطنة، فإذا أتى إلى الحصن أو أتى أحد

1) في الفتح 398: "جانبا من بيت النواب".

2) في الفتح: "ولمن".

زيادة عن الفتح 398

4 في ك: "النظيرة" بالظاء المعجمة.

ه في الفتح 398: "ثاني نهار اليوم".

6 في الفتح:398: "الضوباني" بالباء الموحدة التحتية.

في ك: "أرزقا" بألف بعد القاف، وهو خطأ؛ لأنه ممنوع من الصرف للوصفية ووزن الفعل.

زيادة عن الفتح 398

193