السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

من قبله بأمره فامنعه (1). من الدخول، فإن عزم أن يدخل عليك قسرا فاضربه (2)

بالتفق (3) والمدفع، فأجابه صبيح على ذلك.

(4)

عن مُحَمَّد بكل (4) الميل-

فلما علم حمد أن صبيحا مال إليه كل الميل، ومال هبط هو بنفسه من الحصن وترك أصحابه الذين دخلوا معه في الحصن، فأتى إلى أصحابه الباقين ببيت (5) النواب فقال لهم: هبّوا فقاموا ومضوا معه إلى الحصن الغربي، وكان القابض فيه من قبل مُحَمَّد بن خلفان مسعود بن أحمد البارحي، وكان بينه وبين حمد قبل أن يصل حمد إلى مسقط مكاتبات وبواعث، فقال حمد: لبواب الحصن افتح الباب فإني (6) أنا حمد بن الإمام سعيد بن الإمام أحمد ابن سعيد فمضى البواب إلى مسعود وأخبره الخبر، فقال [له]: افتح له ولصحبه الباب فإن الحصن حصنه ونحن رعايا لأبيه، وما مُحَمَّد بن خلفان إلا عامل من عمالهما)، ففتح البواب له ولصحبه الباب) (). فلما صار [هو] وأصحابه في كبد الحصن قال حمد المسعود أبي يقرئك السلام الجزيل، وأعطاني هذه الدنانير لك، وأمرني بقعود من معي من الرجال

1) في الفتح و نسخة ك: "امنعه"، والصواب ما أثبته.

في الفتح ونسخة ك: "اضربه"، والأصح لغة إثبات الفاء، وراجع ذلك في الدراسة اللغوية

للمخطوط. (3) أي بالبنادق.

4) في الفتح 398: "كل".

ه) في الفتح: "في بيت".

(6) في ك: "فإنني".

في الفتح 398: "عمالها".

(8) ساقط. من الفتح.

194