السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٧/ الفتح / 399/ معك، ويمنعك لِمُحَمَّد بن خلفان دخول الحصن، وبترك مسيرك بالتفق
إليه، فإن أتاك هو أو أتاك أحد من قبله يريد دخول الحصن فاضربه (1)
والمدفع.
فقال له مسعود: سمعاً وطاعة لكما، فلما رأى حمد مسعودا صار إليه والمُحَمَّد عليه - ترك أصحابه الخمسين رجلا (2) معه، فخرج معه، فخرج (3) هو بنفسه يريد الحصن الشرقي. وإنما هذا الشأن كله [قد] تَمَّ لحمد في ليلة ذلك النهار الذي وصل فيه لمسقط، وكان ماجد بن خلفان مُحَمَّد في تلك الليلة التي [أخذ] حمد فيها بن الحصنين قد خرج من بيته إلى ناحية الجزيرة يريد أن يمضي إلى بيت والده) (4) خلفان ليحذر أخاه مُحَمَّد خلفان حمد، فرأى ماجد حمدا () حذاء
بن
من
الكارخانة (1) قد أقبل من الحصن الغربي واضعا رداءه على رأسه كيلا يعرفه أحد، وهو يمشي سريعا، فأخذه الشك فيه فتارة يقول في نفسه هذا حمد، وتارة: يقول: غيره، فاتبعه حتى دخل الحصن الشرقي. فلما دخله أيقن أنه حمد، فرجع مسرعا إلى بيت أبيه فقرع الباب فخرج إليه أبوه خلفان بن محمد]) ومُحَمَّد
1) في كلتا النسختين ك والفتح: "اضربه" بغير فاء. في ك والفتح: "الخمسين الرجل"، والصواب ما أثيتنا. الأولى أن يقول: "وخرج" بواو العطف لا بفائه. 4) في الفتح 399: "أبيه".
ه في ك: "حمد" وهو خطأ.
(6) الكارخانة: مكينة أو آلة.
7) ساقط من ك.
195