السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ١٩٨ابن خلفان فأخبرهما بما شهده (1)، وقال لهما: لا شك أن الرجل الذي شهدته هو حمد بن سعيد فقال له أخوه مُحَمَّد دع عنك هذا الكلام فإن حمدا (2) صاحبي وأسراره عندي، وهو لي صديق/ك/41/ صادق، تلج (3) صدرك وخالف
الوسواس.
فقال له: ماجد يا أخي إن كنت (4) في شك من قولي فامض () معي إلى بيت النواب فإن رأيته هو ومن معه فيه فوقوع الغلط (2) مني، وإن لم تجده ولم) (3) تجد أصحابه في بيت النواب فاعلم أني مصيب في قولي هذا. فأجابه أخوه مُحَمَّد
على ذلك.
فسارا ومعهما مائة عبد، وحر، فلما وصلوا إلى بيت النواب لم يروا فيه غير الفرش (8) والخواني (9) فعند ذلك أيقن مُحَمَّد أنه خدعه حمد، وأن مقدماته (إليه كلها) (10) حيل، وقد بلغ بحيله ما أراد فيه الفتح/ 400 / فلما طلعت الشمس
،
1) في الفتح 399: "شهد". 2) في ك: "حمد".
في ك: "بلح" بالباء الموحدة التحتية.
4 في ك: "إنكنت" متصلة.
ه) في كل من الفتح وك: "امض" بإسقاط الفاء الواجب دخولها على الفعل الطلبي.
(6) في الفتح 399: "الخطأ".
ساقط
ك. من
(8) في الفتح 399: "الفراش" بصيغة المفرد.
9 ما يُؤكل عليه كالموائد ونحوها، واحده "خوان" بضم الخاء وكسرها و لم أر في المعجم هذا الجمع،
والوارد في الوسيط (خ) و (ن جمعه أخونة وحُون وأخاون" (263/ 1).
10) في الفتح: "كلها له".
196