السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٢١٠

وقد رثته (1) شعراء عصره عمران شعراء عصره بمراث (2) كثيرة منهم: الشيخ الفصيح (القاضي

سالم بن مُحَمَّد الدرمكي، ومطلع قصيدته (الرائية قوله) (4) شعرا:

22 - لَمَّا قضى حمد لم تبكه البشر حتى بكته الحصى والجن والشجر (5) ورثاه منهم الشيخ سليمان بن أحمد المفضلي (التروي) (6) بقصيدة (حائية) () ومطلعها (شعرا) (8):

سطت الهموم وصالت الأتراح ونأى السرور وشطت الأفراح فالأرض حالكة الأديم (فما يُرى قمر ولا شمس ولا مصباح (9) من قصيدة طويلة (10).

1) في الفتح: "رثاه".

2) في الفتح "بمرثيات".

(3) في الفتح 414: "القاضي الفصيح أبو الأحول".

(4) ساقط

من

ك.

ه) رواية الفتح 414: لما قضى حمد لم يبكه البشر حتى

11

وزاد ورثاه" أيضا بقصيدة ميمية ومطلعها قوله شعرا:

جبل الجبال الراسيات تهدما

6) ساقط من الفتح.

(7) في ك: "خائية"، بالخاء المعجمة، وهو خطأ.

ساقط

من ك.

بكاه الحصى والنخل والشجر".

فاسكب عليه مدا معك

الدما".

من

9) رواية الفتح 414: " … فما بها شمس ولا قمر ولا مصباح

10) زاد في الفتح 414: ورثاه الشيخ القاضي عبد الحميد محمد بن البطاشي بقصيدة مطلعها شعرا:

أرى أم زفر تمزج القند بالصبر

فکم در دبيس جل قل له صبري

(والقند عسل قصب السكر إذا جمد، والدردبيس الرجل الداهية، والشيخ والعجوز الفانية). وانظر كذلك رثاء أبيه سعيد الإمام في الفتح الصفحة نفسها.

208