السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٢٦٢فقال: أرخوا (2) شرع (3) سفنكم (4)، والحرب بيني وبينكم بعد صلاة الفجر. إن شاء الله (تعالى) ().
قال.
ففعلوا كما قال وأمر على بحارة البدري أن يضعوا شراعها ففعلوا كما
فبات الكل يرتقب الفجر، وأشار إلى (6) سلطان بعض أصحابه أن يهبط من البدري إلى قاربها ليقذفوا به إلى المركب وقالوا له: إن المركب غير بعيد منا ونخال إذا لاح لنا الفجر وصولنا إليه.
فقال: يأبى الله / ك /58/ أن أفر من الرجال عن القتال.
فلما لاح الفجر وصلى سلطان وفرغ من دعائه، وصلى) أصحابه وفرغوا من دعائهم قال لصحبه قربوا السفينة إلى سفنهم (8)، فلما كانوا بالقـ بالقرب منهم وقعت بينهم الحرب، فجعل الشويهيون يرسلون عليه الرماح القصار
(1) ما بين المعقوفتين ساقط من ك والزيادة من الفتح 440.
(2) في ك: "أرخو" بغير ألف في آخره.
) في ك: "شراع" بالمفرد.
4 في ك: "سننكم" بنونين، وهو تحريف.
ه جملة الثناء ساقطة من الفتح.
(6) في الفتح: "على".
في ك: "وصلوا" بصيغة الجمع على عادة المؤلف في هذا المخطوط، وسبق التنبيه إلى ذلك مرارا.
8) في ك: "سفينتهم".
260