السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٨١(ومنهن)
(1) أسماء بنت زيد بن الموطأ الأنصارية الأشهلية (2) هي من المبايعات وهي ابنة عمة معاذ ابن جبل تكنَّى أم سلمة وقيل أم عامر، كانت من ذوات العقل، والذي (يروى) (3) عنها أنها أتت النبي الله فقالت: "إنى يا رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم- (من ورائي) (4) جماعة من نساء المؤمنين كلهنَّ يقلن (5) بقولي: "إن الله بعثك للرجال والنساء فآمنا بك وصدقناك، فنحن معاشر النساء المقصورات مخدرات قواعد بيوت ومواضع شهوات الرجال، وحاملات
(7)
يا
أولادهم، وإن الرجال فضلوا) بالجماعات)، وشهود الجنائز والجهاد، وإذا خرجوا للجهاد حفظنا، أموالهم وربينا أولادهم؛ أفنشاركهم في الأجـ رسول الله؟، فلما قالت ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - التفت - صلي الله عليه وآله وسلم - إلى الصحابة وقال: هل سمعتم مقالة امرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه»، (فقالوا) (8): لا يا رسول الله"، فقال - صلى الله عليه وآله وسلم -: «أبشري يا أسماء (9) وأعلمي من وراءك من النساء أن
1) زيادة عن الفتح 117.
(2) في ك: "بنت" يزيد بن السكن والتصويب من الاستيعاب.
في الفتح 117: روى.
4 في ك: "ورأى" وهو تحريف.
ه) يقلن: يقل، ص.
6) في الفتح:117 فضلوا عنا بالجمعات والجماعات".
في ك: "الأمر" وهو سهو.
في الفتح 117: "قالوا".
(9) في الاستيعاب 1788/ 4: "انصر في يا أسماء".
79