السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٨٢

حسن تبعل (1) إحداكن لزوجها وطلبها لمرضاته واتباعها لموافقته (وهذا) (2) يعدل كل ما ذكرت للرجال»، فانصرفت أسماء وهي تُهلل وتكبر استبشارا بما قال لها رسول الله -صلى الله عليه وآله وسلم، روى عنها محمود بن مُحَمَّد وشهر بن حوشب وإسحاق بن راشد وغيرهم هذا الحديث (3).

(ومنهن) (4) أميمة بنت خلف أسعد

بن بن عامر الخزاعية زوج خالد بن

سعيد، ويقال لها: هيمة بنت خلف بن أسعد بن عامر الخزاعية.

(ومنهن) () أميمة بنت النجار الأنصارية حديثها عند ابن جريج عن حكيمة بنت أبي حكيم عن أمها أميمة أن أزواج النبي الله ل لهن عصائب فيها الورس (6) والزعفران فيغطين بهن أسافل رؤوسهن قبل أن يحرمن، ثُمَّ يحرمن، كذلك جعل (العقيل) (7) هذا الحديث لأميمة (8) بنت النجار الأنصارية.

(ومنهن) (9) جميلة بنت سعد بن الربيع الأنصاري، أدركت النبي (وروت عنه وروى عنها ثابت بن عبيد الأنصاري أن أباها وعمها قتلا يوم أحد، فدفنا

1) في ك: "أن أحسن المتعبد طاعة. والتصويب من الاستيعاب.

(2) زيادة عن الفتح 117.

(3) انظر الرواية في الاستيعاب، 1788/ 4.

زيادة عن الفتح 118.

ه زيادة عن الفتح 118.

(6) الورس: نبت له رائحة طيبة وفوائد، ويزرع بأرض اليمن.

ساقط من الفتح 118. وفي الاستيعاب 1791/ 4: جعل إذنه، وليس فيه كلمة "العقيل".

8) في ك: "أسيمة"

9) هذه الزيادة عن الفتح 118.

A.