السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٨٣في قبر واحد) وروت عنها ابنتها أم كلثوم - إن صح حديثها ذلك؛ لأنه مما لا يعبأ بإسناده.
(ومنهن) (2) خنساء بنت خدام بن وديعة الأنصارية من الأوس أنكحها أبوها
وهي، كارهة فردَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نكاحه، واختلفت الأحاديث في حالها في ذلك
الله
الوقت، ففي نقل مالك بن عبد الرحمن بن القاسم بن عبد بن يزيد بن وديعة
عن خنساء أم حزام أنها كانت يومئذ بكرا، والصحيح ما نقل مالك (3).
وروي
مُحَمَّد بن إسحاق عن حجاج عن السائب عن أبيه عن جدته خنساء بنت خذام بن خالد (4)، قال: وكانت أيما من الرجال فزوجها أبوها رجلا من بني عوف فخطبت (9) إلى لبابة بن عبد المنذر) … ورواه عبد الرحيم وغيره عن
ابن إسحاق.
(7)
(1)
[ومنهن] (7) الخنساء بنت عمرو بن شريد الشاعرة السليمية)، وهو شريد ابن رباح (1) بن ثعلبة بن بهثه بن حذافة بن امرئ القيس بن بهثه بن سليم، قدمت
1) انظر: الاستيعاب، 1803/ 4.
(2) زيادة عن الفتح 118.
3) انظر: الاستيعاب 1826/ 4 مع بعض الخلاف.
4 في الفتح: خاله، والصواب" من ك والاستيعاب، 459/ 2.
ه في ك:: فخطب"، والتصحيح عن الفتح 119.
(6) هنا سقط
من ك، وتمامه عن الفتح 119.
زيادة عن الفتح 119.
في الفتح: 119: السلمية.
(9) في ك: رياح، بالياء المثاة التحتية.
81