السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٨٤

على رسول الله - صلى الله عليه وآله وسلم - مع قومها من بني سليم،

فأسلمت معهم، فذكروا أن رسول

الله

-صلي

الله عليه وسلم- (يستشهدها

-

ويعجب بشعرها) (1)، وكانت تنشده (2) فيقول: (هيه يا خناس) (3) ويومئ بيده صلى الله عليه وآله وسلم -، وكانت الخنساء تقول في أول أمرها البيت والبيتين والثلاثة حتى قتل أخوها معاوية بن عمرو، وهو (4) أخوها لأبيها وأمها، قتله هاشم وزيد (9) المرزبان، وصخر أخوها لأبيها … وكان قد غزا بني أسد، أبو ثور الأسدي فأصابته طعنة فمرض (منها) (6) قريبا من حول ثُمَّ مات. ولما قتل أخوها أكثرت من أشعارها) (وأجادت، فمن قولها في صخر أخيها

شعرا:) (8)

(9)

أعيني (1) جودا ولا تجمدا

ألا تبكيان لصخر الندى (1)

1) الذي في الفتح في هذا الموضع: قال لها" راجع ص 119.

(2) في الفتح 119: قال لها وكانت تنشده_ هيه يا خناس".

) أي زيدينا من شعرك يا خنساء وهيه كلمة استزادة من الكلام وخناس ترخيم خنساء. (انظر

المعجم الوسيط هـ ي هـ، 2/ 1005).

4 في ك: "هو"، بإسقاط واو العطف.

ه في ك: "مرد"، والتصويب من الاستيعاب، 1827/ 4.

6) في الفتح 119: "بها".

في ك من أشعاره. وفي الاستيعاب من "الشعر

11

عبارة الفتح ص 119: "و أجادت من قولها في صخر أخيها، فمن قولها شعرا".

(9) في ك: "أعيناي" وهو

خطأ.

82