السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية حميد بن محمد العبيداني، الشهير بـ "ابن رزيق"

السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق

الجزء ١ · صفحة ٨٥

ألا تبكيان الجريء (3) الجميل

ألا تبكيان الفتى السيدا

طويل العماد عظيم الرفاد

ساد (3) عشيرته أمردا

ومن قولها فيه شعرا:

أشم أبلج يأتم الهداة به كأنَّه علم في رأسه نار) وأجمع أهل العلم بالشعر أنه لم تكن امرأة قط قبلها ولا بعدها أشعر منها، وقالوا: اسم الخنساء تماضر وذكر الزبير) (9) بن بكار بن مُحَمَّد بن الحسن المخزومي عن عبد الرحمن عن عبد الله عن أبيه عن أبي وجرة) (6) عن أبيه قال: حضرت الخنساء حرب القادسية ومعها بنوها أربعة رجال، فقالت لهم من أول

1) في ك: "الندا" بالألف القائمة، وفي الفتح 119 رسمت بألف القصر الندى)؛ لأن فعل ندي (يائي اللام). يقال: نَدِيَ الشيء ندى ونداوة ابتل، والأرض أصابها ندى، فهو نَد وهي ندية، والندى هنا المراد منه الجود والسخاء والخير.

(2) في ك: "الجري " بتسهيل الهمزة إلى ياء وإدغامها في ياء "فعيل".

في الفتح 119: "قد" "ساد" وهي زيادة ينكسر معها وزن البيت والرفاد هو الضيافة، والعماد الخشبة التي تشد عليها الخيمة، ويقال: فلان رفيع العماد شريف، والأمرد هو الذي لم ينبت شعر ذقنه، الغلام: طُرَّ شاربه وبلغ خروج لحيته ولم تبد فهو أمرد، ولا يقال: جارية مرداء، البيت

يقال: مرد كناية عن كرمه وشجاعته وجميل هيئته وحسن هندامه فقد جمع الصفات التي تؤهله للسيادة. 4) زاد في الفتح بعد هذا البيت بيتين آخرين جاء فيهما:

ويقال قولها: وإن صخرا لحامينا وسيدنا وإن صخرا لئن نشتو لنحار

وإن صخرا لتأتم الهداة

به

كأنه علم في رأسه نار

راجع الفتح ص 120.

ه) في ك: "ماخر ذكر الونين". وهو سهو من الناسخ.

6) ساقط عن الفتح

120

83