السيرة الجلية سعد السعود البوسعيدية لابن رزيق
الجزء ١ · صفحة ٨٧قد أيقنوا منكم بوقع الجائحة وأنتم بين حياة صالحة
أو ميتةً تُورث عنما رابحة
وتقدم فقاتل حتى قُتِل ثُمَّ حَمَلَ الثاني وهو يقول شعرا:
إن العجوز ذات حزم وجلد والنظر الأوفق والرأي السدن وقد أمرتنا بالسداد والرشد نصيحة منها وبرا بالولد فباكروا الحرب حماة في العدد إما لفوز بارد على الكبد أو ميتة تُورثكم عز الأبد في جنة الفردوس والعيش الرغد
فقاتل حتى استُشهِدَ ثُمَّ حَمل الثالثُ (وهو ينشد) (1) ويقول شعرا: والله لا نعصي العجوز حرفا قد أمرتنا حربا وعطفا نصحا وبرا صادقا ولطفا فبادروا الحرب الضروس رحفا حتى تلفوا آل كسرى لفا أو تكشفوهم عن حماكم كشفا إنا نرى التقصير منكم ضعفا والقتل فيكم مجدة وعرفا فقاتل (2) حتى قتل شهيدا، ثم حمل الرابع وهو يقول شعرا:
لست لخنساء ولا لحمِ ولا لعمرو ذي السناء الأقدم) إن لم أُرَ في الجيش جيش الأقدم ماض على الهول خضم خضرم (1)
(1
ساقط
من الفتح 121.
(2) في ك:: فقال" وهو سهو وخطأ.
(3) في الفتح: "السنان الأقوم، والتصويب من ك والاستيعاب 1827/ 4.
85