الشعر العماني لمحمد سعيد عبد الحليم
الجزء ١ · صفحة ١٥10 -
وراء اللهو، حتى ما كان منه فباحا بتقاليد الشعر في البلاد
العربية الأخرى
دامتا!
ونحن نعلم أن (الشراة (كانوا ينفرون من المدح غير الصادق الذي لا يهدف إلا الى التكسب بالشعر وقد قال قائلهم:
أيها المادح العباد ليعطى
إن الله ما بأيدي العباد
فاسأل الله ما طلبت إليهم
وارج
فضل المقسم العواد
لا تقل فى الجواد ما ليس فيه
وتسم البخيل باسم الجواد
وسنرى لون المدح الذي نظم فيه شعراء عمان وبأى الصفات كانوا يمدحون • وقد أكثروا أيضا في الفخر ووصف المعارك الحربية والرثاء. وكثير من رثائهم كان للقضاة والعلماء والاخوان ونظموا فى الغزل العفيف والتوجع وفى المدائح النبوية والتوسل والتضرع الى الله والمواعظ والنصائح. ونجد الى جانب ذلك قدراً كبيرا من نظم العلوم.
ومعانى الشعر لدى العمانيين تميزهم تماما بإخلاصهم
١٥ / ٤٤
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.