العادات العمانية لسعود العنسي- غير مفهرس
الجزء ١ · صفحة ١٦٨تعنيه حرفيا، فهي قد تعني فنجانا أو اثنين من مجرد القهوة العادية، كما أنها قد تعني وجبة طعام كبيرة نسبيا وقد تشمل تناول الشاي ومختلف أنواع الفاكهة والشراب الخفيف من العصائر وخبز القمح وطبخة لحوم خفيفة والبسكوت والحلويات ويقدم الغداء للضيف كوجبة شهية وهو عبارة عن ذبيحة خاصة لخروف أو ماعز محمر ويقدم مع أكوام من الأرز الناضج ومجموعة أخرى من الأطعمة الجانبية مثل اللحوم والخضروات والكباب والأسماك المقلية والمتبلات. وبعد انتهاء وجبة الضيافة ترش مياه الورد المستخرجة محليا على أيدي الضيوف بعد غسلها وعلى رؤوسهم وتدور عليهم مجامر البخور المصنوعة من الفخار أو الفضة بريحتها الزكية وعبق دخانها الرائع الجودة. وتعتبر عادة تقديم البخور في نهاية المائدة علامة على انتهائها ولهذا يقول المثل العماني (ما بعد العود قعود)، وأحيانا يتطلب أن يشرب الضيف بعض فناجين القهوة الإضافية قبل قيامه وتوديعه لمضيفيه وعليه أن يحرك الفنجان بحركة معينة تدليلا على عدم رغبته في شرب المزيد من القهوة عند اكتفائه من ذلك ..
وتختلف مكونات المائدة العمانية باختلاف أوضاع حياة الناس المعيشية في المناطق والقرى المختلفة من البلاد، فأهل الجبال والأرياف والقرى النائية يحبذون أكل لحوم الحيوانات كالجمال والأبقار والغنم وغيرها التي تتكاثر لديهم ولا يميلون كثيرا لأكل الأسماك، بينما يميل سكان المناطق الساحلية والجزر لاستخدام الأسماك بكثرة إلى جانب اللحوم والدجاج ويعمل سكان المدن الكبرى الرئيسية على تنويع غذائهم وموائدهم من مختلف ما تجود به البيئة العمانية من تعدد مصادر الثروة الحيوانية والسمكية الغنية ومن أكثر مأكولات المائدة العمانية انتشارا ما يلي:-
(أ) الأسماك:
مقلي السمك وكباب السمك ومرق السمك ومرق سمك العومة (السردين) ومطفاي السمك ومطفاي كباب السمك ومرق المالح ومدخن السمك المفرون - قبولي سمك - قبولي الروبيان - والشارخة - والصفيلح.
- 168 -