إزالة شعر المرأة ووسائله: دراسة فقهية مقارنة العامرية، رقية بنت عزان بن ناصر

إزالة شعر المرأة ووسائله

الجزء ١ · صفحة ٤٥

2- عدم وجود قرينة تصرف النهي في الأدلة إلى الكراهة.

3- لو سلمنا أنها مستحبة لتعمد الانسان تركها والتهاون فيها، وفي ذلك ضرر له بسبب الأوساخ

- {

10

والفطريات المتراكمة، والإنسان مأمور بالمحافظة على نفسه وجسده لا أن يضره، ونرى في.

مقصدًا من مقاصد الشريعة وهي حفظ النفس.

هذا

يسبب تركه أيضا صدور الروائح الكريهة المنفرة، وفي هذا أذى له وللناس من حوله، والانسان مأمور أن يحافظ على نفسه وألا يضر غيره.

ترك الواجب فيه ضرر أيضا، ولو ترك شعر الإبط لسبب ذلك أمراضا كثيرة وهذا يؤيد القول

بالوجوب.

6- ويستأنس للوجوب لأنها سنن شرعت في عهد إبراهيم عليه السلام.

المطلب الثاني: الشعر المنهي عن إزالته

الفرع الأول: شعر الرأس، وحكم إزالته.

أولا – حكم شعر الرأس

من

شعر الرأس هو جمال المرأة وزينتها التي خلقها الله تعالى لها في أحسن تقويم، وما تقوم به النساء

حلق أو تقصير للشعر في ظل اتباع الموضة الغربية فهو ضعف في النفس، واتباع الخطى الشيطان،

وتغيير لما خلقه الله لها.

وقد اختلف العلماء في إزالته دون مبرر شرعي أو علاج أذى على قولين:

35