كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

102

العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف

وقال لي: «فليعبد الله العالم بكتمان علمه ما لم يحتج إليه فإن احتيج إليه نفع فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين»، وقال لي: «إذا ظهرت البدع في أمتي فعلى العالم أن ينشر علمه فإن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين». (ج 107/ 2)

250 ما ورد في شأن المرجئة والقدرية أما المرجئة والقدرية، فقد قال فيهما رسول الله صلى الله عليه وسلم: «طائفتان من أمتي لا

تنالهما شفاعتي القدرية والمرجئة»، وقال أيضًا علسلام: «القدرية والمرجئة. ملعونتان على لسان سبعين نبيا، وقال: من أحدث في الإسلام حدثًا أو آوي محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، وقال له: «ستة لعنتهم ولعنهم كل نبي مجاب الدعوة الزائد في كتاب الله جل والمكذب بقدر الله والمستحل لحرمات الله والمتسلط على أمتي بالجبرية والمستحل من عترتي ما حرم الله». (ج 107/ 2)

251 ما ورد في شأن المارقة:

أما المارقة، فقد قال فيهم رسول الله يخرج من ضئضئي هذا قوم صلى الله عليه وسلم:: يحقرون صلاتكم مع صلاتهم وصيامكم مع صيامهم يقرأون القرآن ولا يجاوز حناجرهم يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية فتنظر في النصل فلا ترى شيئًا وتنظر في القدح فلا ترى شيئًا وتنظر في القديدة فلا ترى شيئًا وتتمارى في الفوق فلم تكن هذه الصنعة في أحد من أمة أحمد إلا الخوارج لأنهم أعبد الناس وأخوف الناس أقرأ للقرآن ومرقوا من الدين، كما وصفهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: «حين أمة أُحد انتكسوا وارتكسوا وردوا غزوهم وجهادهم وسبيهم وغنيمتهم في وعطلوا وأبطلوا الغزو في اليهود والنصارى والمجوس والذين أشركوا بعد ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قد يئس الشيطان أن يعبد من دون الله في جزيرتكم هذه

ولكن قد رضي منكم بدون الشرك». (ج 107/ 2، 108)