كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ١٠٨

108

العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف

264 أسس للحوار والمناظرة

لا بد من مقدمة تكون بين هذه المسائل أساسًا وأصلا بين المناظرين وعدلا فصلا بين المختلفين، أحدهما: أن يقع الاتفاق على أن الباري سبحانه لم يفرد نفسه بلغة غير لغتنا التي استعملناها بيننا والثاني: أن لا يطلق على الباري سبحانه ما لم يأذن به الشرع أو معنى يحيله العقل لاتفاقنا نحن وهم على أن

يقع

الله و ليس كمثله شيء وهو السميع البصير. والثالث: مراعاة اللسان التي.

بها التناظر والتحاور بين الفريقين ويقع بها البيان بين المختلفين ومع الثلاث

ثلاثة أخر أحدها: أن يتضح لئلا يصيرا كالأحولين الثاني: أن يسند قول المحق منهما إلى البرهان الصحيح حقيقة وبيانًا فيحصل علمًا ضروريًا أو عقليًا أو شرعيًا أو لغويًا، فإن أبوا من هذه الأربع كان باطلا لغويا. والثالث الإقرار بالحق إذا ظهر والإذعان له إذا بهر والانتصار إذا كفر من جميع من حضر. (ج 132/ 2، 133)

المعنى الذي أراده المناظران فيحصل حدًا ورس هـ

باب: في اختلاف الناس في القرآن

265 اختلاف الناس في خلق القرآن:

اختلف الناس في القرآن، فذهب قوم إلى أنه قديم أزلي وهم المالكية والشافعية والحنابلة على اختلاف أنواعها، وذهب آخرون إلى أنه محدث

المعتزلة والإباضية والشيعة على افتراق مذاهبها، وكل يحتج

ويستدل لمذهبه ويصوب رأيه ويخطئ مخالفه «وربك أعلم بمن هو

أهدى سبيلا». (ج 147/ 2)

266 من حجج النافين لخلق القرآن:

فمن احتجاج النافين لخلق القرآن أنهم قالوا إن القرآن كلام الله وكلام الله

متصل ليس بمنفصل وهو صفة من صفات ذاته تعالى قديم أزلي ليس بمخلوق