العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل
الجزء ١ · صفحة ١١أبو يعقوب الوارجلاني وكتابه «العدل والإنصاف»
11
في
أما
3
سامقة، وظهرت أعمال لدى المذاهب الإسلامية المختلفة سنية وإباضية وشيعية تأتي في مقدمتها أعمال الجويني»، و «الغزالي»، و «الشريف
المرتضى»، و «أبي يعقوب الوارجلاني».
- أسبقية هذا الكتاب وأولويته في مجموعة كتب علم أصول الفقه
المطبوعة عند الإباضية وهي في كل الأحوال قليلة لمن لديه علم بعشرات المخطوطات الأصولية الإباضية التي لا تزال حبيسة المكتبات العامة والخاصة.
4 ـ هناك اعتبار إجرائي أشار إليه «مصطفى باجو» بعد بيانه لتعدد أماكن وجود الكتاب وحالة نسخه المطبوعة والمخطوطة حيث يقول: «توجد نسخ عديدة لكتاب العدل والإنصاف) في مختلف مكتبات الإباضية في وادي ميزاب) و وارجلان» و «جربة»، و «عمان» … وهذه النسخ كلها سالمة وكاملة وتتفق جميعها على عنوان الكتاب وهو (العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف) كما تتفق في نسبته إلى أبي يعقوب الوارجلاني». واللافت للنظر أنه رغم كل هذه الكاملة لم تصدر حتى الآن طبعة واحدة محققة لهذا الكتاب
النسخ
الهام.
ه - انتشار الكتاب فى الأوساط الإباضية منذ عصر «الوارجلاني»، ومن اللافت للنظر أن الكتاب كان معروفًا في الأوساط غير الإباضية، ويصفه «الشماخي» في مقدمة كتابه «مختصر العدل والإنصاف» بأنه «أكمل ما صنف أصحابنا في أصول الفقه».
والرأي عندي أن الكتاب صدر في مرحلة مزدهرة من تاريخ علم الأصول المذاهب الإسلامية المختلفة، وأنه التزم في المسائل العقدية أصول مذهبه، في المباحث الأصولية فلم يخرج عن دراسة قضايا علم الأصول المثارة في
عصره ومناقشتها وفي الكتاب خصائص مذهبية، وخصائص أصولية عامة.