العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل
الجزء ١ · صفحة ١١٥باب: في اختلاف الناس في القرآن
115
276 التصديق القلبي يزيد وينقص:
منها قوله في الإيمان عند قوله: {زَادَتْهُمْ إِيمَنا في سورة الأنفال، فإن التصديق القلبي يزيد وينقص بكثرة النظر والأدلة وعدم ذلك، ومعلوم أن ما يزيد شيء ينقص بفقد ذلك الشيء، فالإيمان يزيد وينقص، وقد ذكر بالزيادة في آيات غير هذه. (ج 168/ 2)
277 الإسراء بالروح أم بالجسد:
بروحه
منها قوله وقد اختلفوا: هل الإسراء بروحه وجسده في يقظة، أو فقط في المنام، وهل تعدد أم لا؟ فقلنا معشر الإباضية: إنه بروحه في منامه
وصحح
أنه أسري بروحه وجسده. (ج 169/ 2)
278 الخلوة بين جابر وعائشة:
لا يصح ما يروى عن جابر بن زيد أنه خلا بعائشة لنا أو لم يخل بها، وأنه سألها حاشاها وحاشاه عن كل ما بدا له حتى سألها عن كيفية جماع النبي صلى الله عليه وسلم كيف يجسر على ذلك، وكيف ترضى له هذا السؤال ولم تنهره عنه، وكيف تجيبه مع نهيها عن أن يصف الرجل أو المرأة ما فعل أحدهما مع الآخر في الجماع، وإن قيل سألها عن جماعه هكذا لا يفيد أنه معها فجسارة أيضًا حاشاه عنها مع أن ما تجيز له، أما عنها فهو ما تقدم، وأما مع غيرها فإنها لا تراه مع غيرها ولا يخبر أنها وإن قيل عن الجماع ما أوصى به فلم يثبت أنه أوصى كيفية وإن أوصى فذلك منه رضى الله عنه جسارة حاشاه عنها. (ج 170/ 2)
279 تعليم العلم واجب وَمَا أَرْسَلْنَا مِن رَّسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيّن هم} [إبراهيم: 4] والآية تدل على تعليم الدين واجب وأنه فرض كفاية ويتعين على الأب لأولاده وعلى الزوج لزوجه وعلى السيد لعبده وإن علمهم غير هؤلاء أجزأ، وتدل على أن التعليم واجب ولا لهم للنفع، وعلى المتعلم تعظيم معلمه والتقرب إلى الله بنفعه ولزم المعلم أن لا يقصد النفع الدنيوي من معلمه. (ج 172/ 2)