العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل
الجزء ١ · صفحة ٢٧باب: في الأفعال
27
37 حد الفعل
اختلف الناس في حد الفعل، فقالت القدرية: ما كان مقدورًا لفعله قبل وجوده على أصلهم في القدرة على الفعل وحد الفعل عند المحققين أنه الموجود بقدرة فاعله على أصلنا في أن القدرة مع الفعل وفيه حد الفعل ما لم يكن ثم كان. (ج 33/ 1)
38 الظاهر والباطن من الأفعال:
أفعال المكلفين على ضربين ظاهر وباطن، أما الظاهر فكالحركات والسكون، وأما الباطن فكالاعتقادات والإرادات. (ج 33/ 1)
وتنقسم
أفعاله كلها ثلاثة أقسام قسم اختياري وقسم ضروري وقسم كراهة، فأما الاختياري فما اختاره هو ما سبق إلى النفوس معناه كقول الله وعل: كُلُوا وَاشْرَبُوا} [البقرة: 60].
والباطن ما لم يسبق إلى النفوس معناه كقول الله عَجَل: {وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ
صَفًّا صَفا [الفجر: 22]. (ج 33/ 1، 34)
39 أقسام الظاهر:
فالظاهر ينقسم قسمين: عامًا، وخاصا، فالعام ما عم شيئين فصاعدا، والخاص إخراج بعض ما رسمه اللفظ من الحكم العام كقول الله وعل: وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ} [البقرة: 282]. (ج 34/ 1)
40 اللغة توقيفية أم وضعية:
اختلف في اللغة هل هي توقيف أو مواضعة، فالأشعرية تقول توقيف، وبعض القدرية يقول مواضعة، والأصل أن المعنيين سائغان، يجوز أن تكون
توقيفا ومواضعة وعقلا. (ج 36/ 1)
41 الاسم:
الاسم مشتق من السمو لا السمية خلافًا لنحاة الكوفة وأهل الرأي منهم