كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ٣٥

باب: هل كان الرسول ل متعبدًا عارفا بالله وعل

35

أو رسولين بالرأي والاجتهاد يجتهد كل واحد منهما رأيه ويسع الناس اتباع كل واحد منهما والأخذ برأيه، وينتقل الناس من رأي أحدهما إلى رأي الآخر، فإن كان هذا هكذا؛ فما حال الناس فيما تؤول إليه أمورهم من الأحكام والدماء والفروج والمواريث والأموال.

اعلم أن هذا كله سائغ ليس في العقل ما يحيله ولا في الشرع ما يبطله.

(ج 64/ 1)

65 تكذيب الرسل بعضهم لبعض:

أما إرسال رسل بتكذيب بعضها بعضا ونقض أمرارها أو أمرار نقضها أو رسولين بإبطال ما يقول كل واحد منهما أو بقطع كل واحد منهما عذر من اتبع صاحبه أو بأن يشرع أحدهما ما ينسخه الآخر أو ينسخ ما يشرعه الآخر، فهذا كله غير جائز عقلا ولا شرعًا. (ج 67/ 1)

66 الأصل في الأشياء قبل ورود الشرع: ويتصل بهذا ما الحكم في الأشياء قبل ورود الشرع، الجواب قال بعضهم الحظر، وقال بعضهم الإباحة، وقال أهل الوقف بالوقف. (ج 68/ 1)

67 الأصل في العبادة قبول التبليغ

من أجاب إلى شريعة نبي من الأنبياء، قال بعضهم ليس عليه إلا ما بلغه وقامت به عليه الحجة من تلك الشريعة، وكذلك من أجاب إلى شريعة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وسواء كان المجيب على دين أو على غير دين، فليس عليه صلاة ولا صيام ولا زكاة ولا حج حتى يسمع كلام الله، وأن الأصل في الأشياء قبل ورود الشرع الإباحة، وقال من قال إن الأشياء على الحظر لا يسعه أن يتخلف عن شيء من دينه وأن لا يركب شيئًا من خلافه ويؤثمونه بذلك. (ج 68/ 1، 69)