كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ٥٢

52

العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف

باب: الاستدلال بحروف الحصر

120 حروف الحصر والاستدلال بها

ألفاظ الحصر أربعة تدل على نفي الحكم عن غير المنصوص عليه وهو نوع من دليل الخطاب وهي (إنما) ثم (ذلك) ثم (الألف واللام) التي لاستغراق الجنس ثم (الإضافة). أما (إنما) كقول الله عَجَل: إِنَّمَا هُوَ إِلَهُ وَاحِدٌ} [الأنعام: 19] فإنها تدل على نفي الحكم عن غير المنصوص، وقوله: «إنما الولاء لمن أعتق»، فظاهر اللفظ ينفي الولاء عن غير المعتق وعارض من أبى من الحصر بقوله: إنما النبي محمد»، إنما الكريم يوسف فجاءت هاهنا مؤكدة لا نافية لغيره، وقال أيضا: إنما الأعمال بالنيات أراد حصر الأعمال إلى النية وإبطالها في غير نية، وقد ألحق قوم من المتفقهة، لا، وجعلوها بمنزلة إنما فيقول لا فتى إلا عليّ ولا سيف إلا ذو الفقار وهذه على المبالغة، وأما على النفي وغير ما نص فلا (ج 138/ 1)

باب: الكلام على الأخبار والاستخبار وما يتعلق بهما

121 الخبر حد الخبر ما يدخله الصدق والكذب، وقالت الأشعرية: حد الخبر هو لا بد من كونه صدقًا أو كذبًا فجاحدهم على أصلهم في الكلام، وإنما هربوا من كلام الله وعمل أن يدخله الكذب، وعمدوا لأصلهم في الكلام أنه صفة لله تعالى في ذاته وأنه ليس بهذه الحروف والأصوات المقطعة (ج 139/ 1)

122 أقسام الخبر

الخبر ينقسم قسمين: صدقا وكذبًا، فالصدق كل وصف للمخبر عنه على ما هو به والكذب هو الوصف للمخبر عنه على ما ليس به، والخبر ينقسم