كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ٦٩

باب: جواز نسخ القرآن والسُّنَّة بأخبار الآحاد

69

باب: جواز نسخ القرآن والسُّنَّة بأخبار الآحاد

167 نسخ القرآن والسُّنَّة بأخبار الآحاد:

أجازه بعض وأبطله، بعض وقال بعضهم بجوازه إذا كانوا على عهد النبوة ويبطله بعد ذلك، فمن ذلك أن أهل قبا أتاهم آت فأخبرهم عن القبلة فتحولوا بخبر الواحد، وأدل الدليل على قيام الحجة بأخبار الآحاد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرسل رسله ويمضون ويتوجهون إلى من أرسلوا إليه، ووجب على من أرسلوا إليه السمع والطاعة وقبول قولهم عن الله جل جلاله وعن رسوله في الناسخ والمنسوخ وفي غيره. (ج 173/ 1)

باب: ما يُعرف به الناسخ والمنسوخ

168 كيفية معرفة الناسخ والمنسوخ

إذا ورد خبران عن الله وعلم وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم معارضان نظر الناس في التاريخ ولا غناء عنه، وإن كان أمر التاريخ سهلا، فلو كلفنا معرفته لضاق الحال، فإن عرفوا للآخر منهما نسخوا به الأول، وإن لم يعرف الأول من الآخر اجتهدوا، وبجهل الناس بالتاريخ اختلفوا في آي من كتاب الله وحل وسُنَّة نبيه عليا فجعلها قوم ناسخة وجعلها آخرون منسوخة، وقال آخرون إن الآيتين محكمتان جعل بعضهم الناسخ هو المنسوخ والمنسوخ هو الناسخ. (ج 176/ 1)

باب: الإجماع

169 الإجماع لغة:

الإجماع في لغة العرب على وجهين تقول أجمعت على الشيء إذا