كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ٩٣

باب: الخروج من الأمة

93

فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك لما يجري عليه من الأحكام من السبي والغنيمة والرق وتغيير النسل والإكراه على مفارقة دينه والمشقة في طول التحرز من النجاسات والذبائح والوحدانية، كل ذلك ضرر على الرجل المسلم، وأما من سلك مجتازا في بلادهم أو رسولًا أو بسبب فلا وللمعنى الأول، روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال في قبور عانت «تلك قبور لا ينظر إليها». (ج 88/ 2) 228 المقام بين أهل الشرك:

أما من أسلم من أهل الشرك وهو في بلاده، فلا ينبغي له المقام فيها إن استطاع السبيل إلى ذلك، وأما من لم يستطع سبيلا فلا عليه وواسع له يصيب السبيل فليصل إقامة ويصوم رمضان. (ج 88/ 2)

حتى

229 المقام تحت أيدي المخالفين: أما المقام تحت أيدي المخالفين من المحمدية وتحت حكمهم حيث يجري عليه أحكامهم فواسع له المقام ولو أنه يخشى جورهم ما لم يخف أن

يفتنوه قطعوا عذر القاعدتين.

وحكم الصفرية في هؤلاء أنهم مشركون ولذلك لم يجوزوا الاستيطان

عندهم. (ج 88/ 2)

230 المقام بين ظهراني الأمة:

فإذا ساغ المقام بين ظهراني الأمة ما القول فيما يجري على الناس من أحكامهم التي يخالفون فيها المسلمين، اعلم أن كل مسألة قطع المسلمون عذر من خالفهم قولا أو فعلا لا يسعه فعله ولا فتياه، وأما إذا لم يقطع المسلمون عذرهم في شيء عليه فلا شيء عليه إن شاء فعل كرها أو ترك. (ج 88/ 2)

231 ما يجب على المخالف إذا رجع

المخالف إذا رجع إلى أهل دين الحق صار بمنزلة المشرك إذا وجد