كتاب العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف (المصطلحات ورؤوس المسائل) منى أحمد أبو زيد

العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل

الجزء ١ · صفحة ٩٥

باب: القول في الإسلام والدين والإيمان

234 عقوبة المرتد:

المرتد حقه السيف لكن عمر بن الخطاب و استأتى به ثلاثا وإلا قتل إلا

رأيا من رأيه، وأباح الله ولا قتل المشركين، قال الله وعمل: ﴿وَقَيلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَةَ كَمَا يُقَتِلُونَكُمْ كَآفَةً﴾ [التوبة: 36)، فنسخ رسول الله صلى الله عليه وسلم منه النساء وخص أبو بكر الله الرهبان والشيخ الفاني، وأفتى أبو بكر في المرتدين إذا كانوا متظافرين وحديثي عهد بالشرك بالقتل والسبي والغنيمة واتفقوا على المرتد إذا مضت له ثلاثة أجيال بالقتل والسبي والغنيمة إذ درجت بنو أبنائه على ذلك. (ج 94/ 2)

باب: القول في الإسلام والدين والإيمان

235 درجات الإيمان:

إن الإيمان له خمس درجات على قدر الترقي فيه، أولها الإيمان ثم الظن

ثم العلم ثم اليقين ثم المعرفة (ج 95/ 2)

236 الإيمان:

هو المعنى الذي كلفه الله وعلى عباده المؤمنين ثم نصيبه منهم وهو قوله وجل: آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلُّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَكَيْهِ، وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِّن رُّسُلِهِ} [البقرة: 285]، وقوله: فَمَن يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ وَيُؤْمِنُ بِاللَّهِ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى لَا انفِصَامَ لَهَا وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} [البقرة: 256]. (ج 95/ 2)

237 الظن

فإذا تحقق للعبد الإيمان وثبت ورسى في قلبه انتقل إلى درجة هي أقوى مماهو فيه وهي الظن ومنه قول علي: إن الإيمان يبدو لمظنة في القلب كلما ازداد انشرح له القلب في الظن، والظن درجة في الإيمان أعلى من أوائله، مدح الله ل به المؤمنين، فقال عز من قائل: {الَّذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُم مُّلَقُوا

فلذلك

00