العدل والإنصاف للوارجلاني - رؤوس المسائل
الجزء ١ · صفحة ٩٨98
العدل والإنصاف في معرفة أصول الفقه والاختلاف
ها مثلك يوم الدين ال [الفاتحة: 4] أي ملك يوم الجزاء، وقوله عل أيضا: فَلَوْلَا إِن كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ * تَرْجِعُونَهَا إِن كُنتُمْ صَدِقِينَ} [الواقعة: 86 - 87]. الثاني: الحكم، قال الله وعمل في خبر أولاد يعقوب علي: مَا كَانَ لِيَأْخُذَ
أَخَاهُ فِي دِينِ الْمَلِكِ إِلَّا أَن يَشَاءَ اللهُ} [يوسف: 76) يريد في حكم الملك. الثالث: الدين، معناه الطاعة والانقياد الله سبحانه، قال الله وجل: د لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِص} [الزمر: (3) وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَوَةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَوَةً وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ} [البينة: 5]، أي دين الحنفية السمحة السهلة.
الرابع: العادة، قال الشاعر وذكر ناقته:
تقول إذا دارت لها وضيني أهذا دين أبدا وديني
أى هذا دأبه وعادته (ج 98/ 2، 99)
باب: الكفر والنفاق والشرك
243 تعريف الكفر لغة:
الكفر في أصل اللغة الستر والتغطية، قال لبيد:
يعلو طريقة متنها متواترا في ليلة كفر النجوم غمامها وقال: «الكافور هم أهل القبور، والكافور طلع النخل يريد جفها
غلاف الطلع لأجل السترة سمي ذلك وأصل الكفر في مفهوم كلام العرب
جحود المنعم بنعمته. (ج 101/ 2)
244 الكفر في الاصطلاح
الكفر على وجهين: كفر أوله كفر المنعم، والثاني كفر النعمة، فأما
کفران المنعم، فالذي جهل ربه أو تجاهل واستجهدوا ما من جهل ربه، فالذي