آراء الشيخ البسيوي العقدية من خلال كتابه الجامع
الجزء ١ · صفحة ٢٩وقد عرف في كتابه أن السماوات والأرض، وما خلق من شيء دليل على ربوبيته و وحدانيته، وأنه ليس كمثله شيء
كيف يستدل بالشاهد على الغائب؟
يقول البسيوي في ذلك: فذلك أنا إذا شاهدنا نارا علمنا أن كل نار كذلك حكمها، وإذا رأينا الحيوان لا يقع إلا على التناسل حكمنا بذلك على ما غاب من جنس الحيوان، ويستدل بالأثر على المؤثر، والبناء على الباني والكتاب على الكاتب، وقد بينا لك من الدلالات ما يكتفي بدونه 52.
المطلب ثاني: وحدانية الله تعالى:
1 - التوحيد في اللغة: من وحد أو أحد، ويقال: رجل أحد ووحد ووحد، ووحيد، ومتوحد أي: منفرد، و رجل وحيد: أي لا أحد معه يؤنسه. توحد
ووحد فلان يوحد: أي بقي وحده.
53
52 البسيوي الجامع ص 321 ج 1
53 ابن منظور، اللسان مجلد 12 ص 449
29
29
٢٩ / ٨٨
الأصل المصوَّر ١ م.ب.