آراء الشيخ البسيوي العقدية من خلال كتابه الجامع الرقيشي، محمد بن سالم بن نصير

آراء الشيخ البسيوي العقدية من خلال كتابه الجامع

الجزء ١ · صفحة ٣١

فدل هذا من القرآن وغيره ما يبطل حجة الثنوية 58 و غيرهم من الملل، وممن يزعم أن مع الله إلها آخر غيره وثبت بذلك وحدانيته. 59

ولوكان اثنين لم يخل أن يقدر كل واحد منهما على الآخر أولا يقدر، فإن كانا لا يقدران فهما ضعيفان والضعف ليس بإله، وإن كان يقدر أحدهما على الآخر فالمقدور عليه ضعيف عاجز، والضعيف لا يكون إله، وإن كان لا يقدر أحدهما على الآخر فهما عاجزان، والعاجز لا يكون إلها فبطل ما اعتلوا به

60

المبحث الثاني: أسماء الله وصفاته:

المطلب الأول: الأسماء والصفات:

-

واجب على كل موحد تقديس الله وتعظيمه من هنا وجب وصف الله - سبحانه - بصفات الكمال، والجلال والجمال وقد "سلك البسيوي - في ذلك مسلك التأويل للآيات القرآنية التي يفهم من ظاهرها تشبيه الله بخلقه في إثبات الجوارح

58 الثنوية: فرقة تقول بالاثنين الأزليين، وأن النور والظلمة أزليان قديمان، بخلاف المجوس الذين قالوا بحدوث

الظلام، واختلافهما في الجوهر والطبع والعقل، والحيز والمكان والأجناس والأبدان والأرواح التهانوي،

علي: موسوعة كشاف اصطلاحات الفنون والعلوم 541/ 1

59 لبسيوي الجامع ص 324 وزارة التراث والثقافة

60 لبسيوي الجامع ص 326 وزارة التراث والثقافة

، محمد

31