كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ١١٢12
1. A
جابر بن زيد الأزدي
بيده لا تفعلون ذلك، ولكنكم إذا كان ذلك تنافستم وتدابرتم وتحاسدتم و تباغضتم وحملتم فقراء المهاجرين فقتل بعضهم بعضاً. وقال عمر بن الخطاب لقريش يوماً: لأنتم أخوف عندي على أمة محمد من الحبشة وفارس والروم.
17
ومن تسمية فقهائنا وألمتنا الذين نروي عنهم ديننا بعد عهد النبي عليه السلام والصحابة والتابعين بإحسان من فقهاء أهل المدينة وفقهاء مكة وأهل البصرة وأهل الكوفة وأهل اليَمَن وعُمان وحضرموت و خراسان.
جابر بن زيد الأزدي، من أهل البصرة يروي عن عبد الله بن عباس وقد لتي جابر بن زيد عائشة أم المؤمنين وسألها عن بعض مسائل فلما خرج عنها قالت: لقد سألني عن مسائل لم يسألني عنها مخلوق قط. وإنما توفّي جابر رضي الله عنه سنة ثلاث سنين ومائة ". وقال الحسن: لما مات جابر فبلغ موته أنس بن مالك صاحب النبي عليه السلام فقال: مات اليوم أعلم من على الأرض، أو قال: مات خير أهل الأرض". وقال إياس بن معاوية: رأيت
انظر مثل الخبر في ط (ص 206 - 207) وفي ش (ص 72) الذي ذكر أن الخبر نقل عن أبي سفيان محبوب بن الرحيل. 2 وفي مسند الربيع (ج 2 حديث (742:: قال الربيع: قال أبو عبيدة: وكان أنس عند ذلك مريضاً فمات هو وجابر بن زيد في جمعة واحدة وكان ذلك في سنة 93 من هجرة
التاريخ. . يرد الخبر في مسند الربيع (ج 2 حديث (742 وأيضاً في ط (ص 205) و ش
(ص 70) ورُوي عن الحصين بن حيان بدلاً من الحسن.
+