كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ١١٣فقهاؤنا بمكة
1.9
43 البصرة وما بها مفت / غير جابر بن زيد. وعن ثابت البناني قال: دخلت أنا
والحسن على جابر بن زيد نعوده في مرضه فجعل الحسن يقول له: قل لا إله إلا الله يا أبا الشعثاء. فقال جابر: يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفساً 3 إيمانها كم الآية"، ولكني أقول أعوذ بالله من النار ومن سوء الحساب. فقال
الحسن: هذا والله العالم ومن فقهائنا الفضل بن المعتمر من أهل مكة وأبو مروان العباس بن الوضاح من أهل عُمان وهو بمكة مجاور، وعمر بن الفضل من أهل مكة والمهلب من أهل مكة وسفيان بن محبوب الكندي من أهل عُمان وهو بمكة نازل بها
منهم
وعشرون من
مع جماعة من أصحابنا. خمسون ومائة رجل بمكة خمسة أهل عُمان. وكان جده المجبر يتعلم العلم من أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة.
•
ودار محبوب بمكة وله خيامات تسمّى مضارب محبوب يمنى أيام الحاج بمقامهم بمنى الثلاثة الأيام أيام التشريق خلف الجمرة الكبيرة التي يرميها الحاج 12 أول ما يقدمون من المُزْدَلِفَة غربي مِنَى وغربي الجمار الثلاث خلف عقبة منى وهي مضارب خيامات فيها مورد حجاج أهل عُمان وجماعاتهم أيام التشريق بعد يوم الأضحى. أخبرني بذلك صاحب لأبي حماد النفوسي، وهو رجل عالم لتي حجاج عُمان وعلماءهم في أيام منى مقيمين في تلك المضارب. وإنما لقيته
،
بجندوبة مع أبي حماد النفوسي بعد سنة ثلاث وسبعين ومائتين. وكان قد حجّ
ا برد الخبر في ط (ص 205) و ش (ص 70).
2 الأنعام 6: 158
يرد الخبر في ط (ص 207 و ش ص 72 - (73) بصورة مطولة نقلاً عن أبي
سفيان
لعله جد سفيان المذكور.
كذا في خ.
كذا في خ.