كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١١٥

أبو بلال. عباد الجحافي

111

مرداس بموضع يقال له أسك سنة ستين من التأريخ. وفي تلك السنة مات

معاوية بن أبي سفيان، وخلافة معاوية تسع عشرة سنة فولي يزيد بن معاوية في ربيع الآخر وجمادين فتُوفي وهو الذي قتل الحسين بن علي فكانت خلافته ثلاثة أشهر، فلا رحم الله يزيد ولا معاوية. فلما توفي يزيد هرب عبيد الله بن زياد لعنه الله. وفي قتال أبي بلال في أربعين رجلاً يقول عيسى بن فاتك:

ألفا مؤمن فيما زعمتم وهزمهم باسك أربعونا كذبتم ليس ذلكم كذاكم ولكن الخوارج مؤمنونا" على الفئة الكثيرة ينصرونا الفئة القليلة قد علمتم

هم

/ أطاعوا أمر جبار فضلوا وما من طاعة للظالمينا

ثم خرج على الجبابرة بعد أبي بلال رجل يقال له عباد الحجابي" باليمن شارياً بمن أتبعه على منهاج أبي بلال رحمه الله، فقاتل حتى قتل. لم يَدْعُ للإمامة على أحد من المسلمين ممن لم يخرج معه وكانوا على أمر واحد يتولى المقيم 12 الخارج والخارج المقيم.

ا كذا في خ. ذكره إحسان عباس باسم عيسى بن عاتك الخطى (شعر الخوارج ص 12 و 137) كما ذكر ثمانية أبيات من هذا الشعر (وافر) مع بعض الاختلاف في الرواية (قطعة 23، بيت 5 - 8، ص 14 - 15 وقارن ص 150 - 151):

(بيت 2) ذاك كما زعمتم.

(بيت (3) غير شك (بدلا من: قد علمتم)

(بيت 4) أطعتم أمر جبار عنيد

ويرد في ط (ص 220 - 221) جميع الأبيات المذكورة لدى إحسان عباس إلا الأخير منها. أما الأبيات الواردة في كتاب ابن سلام فتوجد في كتاب كشف الغمة (ص 384) مع بعض الاختلاف وتنسب إلى الأعشى أخي بني تميم.

2 صحح س ما في خ و مؤمناً». كذا في خ. ترجح أنه عباد بن قنفة الجُحافي الرعيني (انظر مقدمتنا ص 27 ح 1).

45