كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٢٨

124

عفان

فضائل البربر

للإسلام باباً من المغرب يعز الله بهم الإسلام ويذل الله بهم الكفار، أهل خشية وبصائر، يموتون على ما أبصروا، ليست لهم مدائن يسكنونها ولا حصون يتحصنون فيها ولا أسواق يتبايعون فيها. فلذلك بكيت الساعة حين ذكرت حديث رسول الله وما ذكر لي عليهم من الفضل. فردهم إلى عمرو بمصر وأمر عمراً أن يجعلهم في مقدمة عساكره. فأحسن إليهم عمر بن الخطاب وأكرمهم وأمر عمراً أن يجعلهم في مقدمته فكانوا مع عمرو بن العاصي حتى قتل عثمان بن. فلما كان هذا الحديث لعصابة من أهل الغرب عن عمر عن رسول الله رجونا أن يكونوا أهل دعوتنا أحق أن يكونوا يستوجبون فضل هذا الحديث ". وبلغنا عن رجل من ذرية أبي بكر قال: قال علي بن أبي طالب: يا أهل مكة ويا أهل المدينة أوصيكم بالله وبالبربر فإنهم سيأتونكم بدين الله من المغرب بعد إذ تضيعونه، وهم الذين ذكر الله في كتابه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم 12 ويحبونه كم إلى قوله او لومة لائم م ثم لا ينظرون في حسب أحد خالف طاعة الله. قال البكري: فمن حين قتل علي بن أبي طالب إنما نقاتل نحن العرب على الدينار والدرهم، ومن حين الفتنة فإن البربر إنما يقاتلون على دين الله ليقيموه. قال البكري. ورفع الحديث إلى عبد الله بن مسعود قال: قام في آخر حجة حجها خطيباً فقال: يا أهل مكة ويا أهل المدينة أوصيكم بتقوى

10

ا يليه في ز، قوم، وقد سقط من خ ..

2 كذا في خ

-

يرد الحديث كله في ز (ق 25 ه ب / ق ا ب - ها).

خ: يات.

المائدة.: 54

6 ز: حساب

خ: قتال