كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين
الجزء ١ · صفحة ١٢٩00
قتل أبي الخطاب وأصحابه
125
[ .....
الله وبالبربر فأنهم سيأتونكم بدين الله من المغرب وهما [. استبدل الله إذ يقول: (وإن تتولوا" يستبدل قوماً غيركم كم الآية. فوالذي نفس ابن مسعود بيده، لو شهدتهم لكنتم لهم أطوع من أيمانهم وأقرب إليهم من دثارهم، / يعني ثيابهم. وذكروا أنّ المسلمين يوم حنين كان عددهم اثني عشر ألفاً والله أعلم.
ما جاء في ظهور المسلمين على الجبابرة في أطرابلس
والقيروان.
قال فلما قتل أبو الخطاب رحمه الله جد خلف بن السمح ومنصور بن فايين، عم بالبربر عبد الله وعبد الأحد بن تلاس ومحمد بن تيتس البدي وجماعة من خيار المسلمين وقتل فيها عمر بن يمكن وكان عالماً من علماء المسلمين.
ا يتبعه بياض في خ فأكمله سن بقوله، الذين بهم. ويأتي في ز ه وهم الذين استبدل الله
بكم .. 2 خ: فإن.
3 خ: تولوا
محمد 47: 38
ه ز: إيماءهم.
يرد الحديث كله في ز (ق ه ب - 16 / ق ه ا).
7 خ: اثنا عشرة. كذا في خ.
راجع ما قلنا ص 118 ح 4.
من
قوله وكان عالماً، إلى قوله و الرفاق، نقل حرفيا مع اختلاف قليل إلى ش
(ص 142).