كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ١٤٣

رسالة أبي عيسى الخراساني

139

حكمه ولا في قسم قسمه، يسير فيهم بسيرة صاحبه وأهل التقوى من الأئمة قبله ثم مضى لسبيله رحمه الله. ثم ابتلى القوم بعد ذلك فإنا لله وإنا إليه راجعون والحمد لله رب العالمين" [. .] محمد عليه السلام لأمر أراده الله 3 تبارك وتعالى فعله فيهم ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حَبِي عن بينة، ليعلم الله الذين صدقوا وليعلم الكاذبين، فنسأل الله ربنا وربكم" أن يعيدنا وإياكم من الفتن ما ظهر منها وما بطن حتى يلحقنا وإياكم بالمتقين الذين اتقوه 6 و عرفوا معالم الدين وإنا إلى ربنا راغبون. فلما توفّي السمح رحمه الله بلغناه أن أصحاب تلك القرية استعملوا خلف بن السمح واشترطوا على ذلك رضى عبد الوهاب إن أجاز ذلك جاز علينا قوله والطاعة طاعته في طاعة الله 9

ومرضاته. فكان هذا لعمري أحسن لو استأذنوا الإمام. وخالفوا قول المسلمين حين نزل بهم الأمر من هلاك صاحبهم فاستعملوا عليهم رجلا بغير" إذنه. الأمر ذلك للإمام" الذي هو عليهم، فيجب 13 الرجوع إلى رأي الإمام 12

انظر ص

138

حا

12

2 يرد في ش ما يلي قوله، ثم ابتلي إلى قوله، بعد ذلك، (ص 188). يليه بياض في ن فأهمله من كما أسقط من قوله و محمد عليه السلام).

س: جعله

على.

في ش من قوله «فنسأل إلى قوله و بطن، (ص 188).

سقط من س: وربكم.

يرد في ش ما يلي قوله: بلغنا» إلى قوله: خلف، (ص 188).

9 زاد س: ابنه

والنص في ن كما يلي: أحسن ومن قول المسلمين.

من ن: رجلا

بغير إذن الإمام والأمر في ذلك للإمام.

13 يوجد بياض في ن بدلاً من قوله و فيجب الرجوع إلى).