كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٢٢

(ص 73) تشابها بأسلوب وصفه لأمكنة أخرى في غير هذه الفقرة (8).

الفقرة 5 (ص 76 - 78). وتأتي هذه الفقرة بغير عنوان ويشار إلى " المشاورة " التي أوجبها الله على نبيه وعلى المسلمين كافة. وذكرت عدّة آيات قرآنية مع حديث للنبي، وقول لعمر بن الخطاب وهما يركزان على أن الإنسان لا يزال في حاجة إلى توفيق الله في ممارسته للشورى. واستخدام الآيات القرآنية هنا يشبه استخدامها في الفقرة 3. وانضم إلى الفقرة 5 ذكر تقسيم المسلمين إلى ثلاثة فئات كما يلاحظ أن الفئة التي تجمع " العقل " و" الرأي " و" المشاورة " هي الفئة المسلمة حقا.

الفقرة 6 (ص 78 - 79). يبدو أن الكاتب يواصل هنا سرد الصحابة والتابعين الذين ابتدأ ذكرهم في الفقرة 4 ويكتفي الآن بذكر أسمائهم فقط.

هذا باستثناء أُوَيْس القَرَني الذي يأتي فيه حديث نبوي. وتعود صيغة " ديننا دين … " تقديما لاسم الصحابي الأول مرة واحدة فقط، ويُقدَّم لأسماء الباقين بكلمة بسيطة: " ومنّا … ".

الفقرة 7 (ص 79 - 84). يوضح في الجملة الافتتاحية أن الدين الحق هو ما كان عليه أصحاب النبي قبل " افتراق الأمة ". بعد حديث نبوي نجد إضافة عليه شرح كلمة " الربقة " الواردة في الحديث بكلمات بربرية. وفي حديث آخر يأمر النبي المؤمنين بخمسة: " السمع والطاعة والجماعة والهجرة والجهاد "، وينذر " مَن دعا بدعوة الجاهلية " بعذاب النار (ص 80). فيأتي كل ما بعد هذا الحديث شرحا له، وينقسم إلى فصول مختلفة بأسئلة على هذا الشكل: " قُلتُ: فما تفسير السمع والطاعة؟ قال … ". ولم يتّضح مَن

(8) - قارن ص 109 و 115.