كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين لواب بن سلام المزاتي

كتاب فيه بدء الإسلام وشرائع الدين

الجزء ١ · صفحة ٦٦

62

حجة الأنبياء

قومه كما وهي حجتنا على من كان في مثل حال قوم إبراهيم وإبراهيم حجة على من عبد من دون الله غيره. فأخبر الله قوم النبي عليه السلام أنهم خصماء إبراهيم

وأنهم بدين الله جاحدون وأن إبراهيم كان يقول لأبيه وقومه /: لو أنا براء منكم) إلى قوله: حتى تؤمنوا بالله وحده ثم قال: ووهبنا له إسحاق ويعقوب " يعني لإبراهيم ويعقوب ولد إسحاق عليهم السلام كلا هدينا كم يعني إبراهيم وإسحاق ويعقوب يعني أرشدنا وذلك أنهم على الصراط السوي. ثم قال ونوحاً هدينا من قبل أي من قبل أن يخلق الله إبراهيم وولده ومن ذريته داوود وسليمان يعني من ذرية إبراهيم. وقد يحتمل أنهم من ذرية نوح عليه السلام وكذلك من سبقها من آبائهما. وكما قال في موسى الكتاب وجعلناه هدى)) إلى قوله وذرية من حملنا مع

نوح. ثم قال وأيوب ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي 12 المحسنين) يقول جزيناهم بإحسانهم وتوحيدهم الله ورفعنا درجات في الدنيا

1 الأنعام 6: 83.

2 ترك الناسخ الصفحة الرابعة بياضاً وهذا بسبب ما ظهر فيها من أثر الحبر الذي دخل الورقة من وجهها الأول. وكان قد بدأ بكتابة الكلمات الأولى في ص 4 وشطب ما كتب بعد

•

ذلك

من قوله إلى قوله إلى قوله (يعني» ترد تلك الكلمات - مشطوبة على ص 4.

الممتحنة 60: 4.

الأنعام 6: 84.

يتكرر في خ لفظه: وذلك.

يليه بياض في خ.

+

أكمله: و أتيناه.

الإسراء 17: 2 و 3.

الأنعام 6: 84.

+

10 لعل المقصود هنا و رفعناهم درجات، أو «رفعنا درجاتهم».

O